الجمعة، 29 أكتوبر، 2010

ليلة لن أنساها ما حييت




















.

.
من أين أبدأ؟
يالذ واشهى واجمل رجلاً اشبعني حباً صامتاً طوال سنوات!
مثل عذراء في ليلة زفافها ترتعش ارتعاشتها الاولى
تستقبلك بلهفة غارقة بالثمالة حد نسيان كل الكون الا عيناك
هناك حيث صوت البحر يغريني للتشبث بيدك خوفاً من فقدك
والإرتماء على صدرك علني أٍستمد القليل من قوتك وهدوئك
عواصف وجنون ونشوة في ذات الوقت تتقاتل داخلي, لااكون كمن مسها صاعق كهربائي
موجة من الاحاسيس وشمتني بالكثير من اللذة التي لا بداية لها ولا نهاية ,, مكتضة بالعربدة العذرية
.

.
من أين أبدأ؟
يا جنون المشاعر وهدوء العواطف؟!!
ملايين من الاسئلة والاجوبة والمشاعر تدور في عقلي
تنيواءات تعصف بي ,, وتبعثرني لاالف قطعة في آن واحد
مفضوحة مشاعري حد احساسي بانني عارية من كل شيء امامك
عاصفة العاطفة بيننا أكبر من استيعابي لأي شيء .. أكثر حتى من احتمالي لها
كثيرة هي اللحظات التي أحسست ان قلبي سيتوقف من الخفقان
وددت لو امسكت بيدك ووضعتها على قلبي قليلاً عله يهدأ ويستكين
.

.
من أين أبدأ؟
يا عنفوان رجل وجبروت عاشق.. أجبرني على حبه دون أن اعي كيف ومتى؟!!
لن أنسى ما حييت تلك اللحظات ,, وتلك المشاعر التي لم اختبرها قبلاً
حينما أقتربت مني واحتضنت يدي بيدك,, تحيط بنا طيور البحر لتبارك صبرك وانتظارك
ولتثبت لي ان الحب لا يتوقف عند رجل من الماضي فقط, وان المشاعر لا سلطان لا احد عليها
كل الكلمات اختفت من عقلي فتلك اللحظة تناولتني هروات السعادة من كل صوب
اندلعت الحياة من كل مسامات جسدي تستنجد الا تنتهي هذه الليلة المخملية
استجدي السماء بتوسل ان تتوقف عقارب الزمن ,, ولن اطمع بشيء اكثر
يكفيني ان تغرس اصابع يدك المتفجرة بالرجولة وتمسح على شعري وراسي كطفلة تائهة
وتغرقني بالامل الذيذ ,, البعيد كل البعد عن الواقع المشوه
بتُ مؤمنة جداً إنني أَضعت الكثير دونك ,, وبأن القدر كأفئني على صبري وتخبطي اخيراً
هنيئاً لي بك,, احبك,, لكنني متاكدة إنك تحبني أكثر
هششششش ,, أريد أن انام علىّ طيفك يزورني ويسامرني
ويطمئني ان الاحلام ستتحقق يوماً وان طال الانتظار

http://www.youtube.com/watch?v=p_7fqrYThIg

الاثنين، 19 يوليو، 2010



أيا قلباً أستوطن شوارع قلبي المليئة بالفراغ بعدك, متى ستعتقني ..
أتتذكر تلك الليالي الباردة التي نقضيها تحت ضوء القمر , لا شريك لنا الا البحر
مازلت أتذكرها ,, كأنها كانت بالامس وليست قبل بضع سنين,,
أما آن ألآوان ليكون ذاك القلب البارد موطناً لشخص غيرك؟!
.

.

وما زلت أحاول أن أقاوم رغبتي فيك,, ولكنها تهزمني ,, لتجعلني أتوسد الوجع والآهات
أبحث عن تبريرات وحجج واهية أقنع بها نفسي البائسة أني أبعدتك عن أرصفتي الرمادية
لكن ذاكرتي المليئة بأشباحك تأبى إلا أن تعيدني إلى ذكريات واحلام قديمة مليئة بالحب
أي خطيئة ارتكبتها معك ,, أي لعنة أنزلتها بي قبل أن تغادرني دون رجعة !

.

.

فوضى عارمة تلك التي خلفتها ورائك ,, ولا أستطيع تنظيمها دونك
أيا عشقاً انهكني واتعبني وسرقني من نفسي كيف السبيل للخلاص منك
مازلت أتنفس عطرك , وما زالت تترائ لي صورتك في كل وجه
وما زلت أشعر بلمساتك على جسدي لتجعلني كطير مذبوح وتأبى روحه أن تفارقه!

.

.

متى سيستوطن الاسترخاء قلبي وعقلي ,, ويجعلني كباقي البشر
أرحل من روحي وقلبي ,, واعتقني , عليك مني الف لعنة ولعنة

مظلة مثقوبة




أتفيأ الإنكسار والعجز كُل لحظة.. في إنتظار أن تنقشع الظلمة ويقبل الفجر.
و عند بزوغ الفجر كُل يوم بخجل عذراء ليلة زفافها , اناجي الرب سراً وعلانيه عله يجعلني أتقيأ حياة مُثقلة بالذل والقهر والمعاناة الجاثمة بصورة لا أقواها على صدري
وأتحسر على سبعين خريفاً مملؤوة بعهر الفقر دون سند ولا حول. سوى رائحة السماء التي تدفئني وتجعلني اقتات من فتاتها السكينة.
حصاد سنواتي السبعين أشواك ..طرقاتي مرايا منزوعة الضوء, مقتضبة الخطوات, مقطوعة الوصال إلا من نظرات الشفقة والحسرات من عيون مُحدقة بي من كل صوب, تنعق حيناً بنظرات تميتني دون أدنى رحمة
أموت وأي موت , روح مليئة بالصدأ ,واي صدأ؟ .. صدأ وصل الى مرحلة العفن تثوغ فيه عالم لا أنسانية بها.. ولا سلام
خرافة بنت خرافة تلك المسمية إنسانية .
النفايات المتوحشة القابعة في ذات الانسان قيدتها لتجعلها في حقيبة سوداء أنيقة وخبئتها حيث لا يستطيع الوصول لها بشر
ليس لي إلا أن أملأ جراب وحدتي وعزلتي وحسرتي بحريتي . وانتظر أن تخرج يوماً هذه الروح الاهاثة إلى مرفأ لم تدنسه دماء الاثم والذل , حيث لا وجود لطعم مرارته تشبه حشرجة حنجرة متعبة وأدت اطفالها بصراخها!

كفراً بهكذا حياة !


لاعاد اشوفك عندنا يالزلابه



يرزق من يشاء بغير حساب .. اللهم لا أعتراض وحشى أن اكون مما يعترضون على حكمة الخالق!
لكنِ حانقة على من رزقهم واعطوا ظهورهم لمن يحتاج..
فكروا ولو قليلاً بغيركم.. خصوصاً من يتعففون عن السؤال
صديق لي صرف خلال شهر 400 الف على امور تافهه, ولستُ أعترض أو احاسبه.. لكن مايسقمني أن يدير ظهره لمن يحتاجه حقيقة !
ياصاح فلتفكر بغيرك قليلاً

الثلاثاء، 9 مارس، 2010

عهر مرصوف ..!





أي براءة ترضاك اليوم لتدوسها !
أي طهارة تمنحك اليوم لتندسها !
أي صمت ،، ذاك الذي ،،
يرضى ،، بشبه الرجل ،، ان ينطقه !
.

.

على قارعة روحك ،، عهر مرصوف
مذيل بشرور ،،
خلق من فوهة الجحيم
وكم مِن أصابع دُنّست
بعنجهيتك
يا ابن الجاهلية الكبرى التي
وأدَت أنفاس النساء

.

.

يا رائحة الذنب والشهوة ,,
أفق من حمقك
فما عادت النساء
تنطلي عليهم الاعيب الرعاع
منذٌ زمان الدجى أستفاقوا ..
وأبينَ أن يكنَّ جواري
لإرضاء شهواتك

هُن نور وأنت من خلفهم ظلمه
يطئوك انّى يشائوا


انّى يشائوا ،!

ماهي طقوسك في القرآءة وأثنآئهآ





طابت آرواحكم جميعا .. اصدقائي محبين القرآءة ,,
شاركوني طقوسكم في القرأءة,, كيف تهيئون أنفسكم لها
كيف تستحضرون روحانية معانقة كتاب لتلتهموا حُروفه حتى تصابوا بالتخمة
.

.

بانتظاركم شاركوني

.

.

سأكون البادئة بقص الشريط هُنا.. تستهويني دوماً المقاعد الاولى
عادتي بسيطة جداً .,, القرآءة تعني لي الكثير .. وقد أقرأ في كُل مكان .. واي مكان..
لكن غالباً مكاني المفضل هو .. فراشي .. في جو هادي.. وبرودة معتدله.. مع عدة فناجين من القهوة المتوسطة السكر..
وصوت موسيقى هادء يكاد لا يسمع..

لا أستطيع أن اترك الكتاب الذي أقرئه قبل أن انهيه تماما.. حتى لو أستغرق مني يوماً كامل..
لا أحبذا قطع افكاري الا للضرورة.. كما واني ادون احياناً بعض المقتطفات التي تعجبني في دفتر بقلم رصاص..
او اقوم بالتأشير على ما يرقوني بقلمي ,,

.

.

استرق اي وقت فاضي وبسيط عندي بالقراءة .. قراءة اي شيء تقع عليه عيناي..
في السفر في السيارة في المقهى.. دائماً يكون في شنطتي كتاب .. او رواية..
تصيبني فترات من البعد عن الكتب قد تمتد لاشهر.. ومن ثم اعود للمارسة هذه الهواية كالمجنونة
التهم الكتب كما الجائعة التي صامت دهراً .. وهذا ما وقع لي مؤخراً
فلا اكاد انتهي من كتاب إلا وأبتدأ بغيره.. وقد يكون هذا من اسباب قلة دخولي او ردودي في المنتدى..
.

.

انتهيت من سردي واتمنى أن يكون وافي لكم لمعرفة طقوسي كامله..
لكم القلم مكلل بكل الحب لتشاركونا طقوسكم

الخميس، 4 مارس، 2010

لا خوف ،، ولا جزع




صوت يعربد باعماقها ,,
يردد دون هوادة :
ساكون بانتظارك ,, فلا خوف عليكِ .. ولا جزع
وابلغي الطريق حتى النهاية
بخطواتِ غير آبهة
دعي عينيكِ تعانق اجفان الدروب,,
ولامسي الامل بيديكِ
واطوي الغموض
ما عاد للغموض في خلج الفكر ،، من مكان
.

.

واغزلي خيوط الليل والنهار ,,
وامزجي الصيف بالشتاء
ثقي بي وتشبثي ,,
ستصلين
وإن طال صبرك
وإن وهن عظمك ,
وأنحنى ظهرك!
أنبذي عنكِ العبرات الخانقة التي تدارينها بإبتسامة زائفة
أهربي منكِ . إلي,, وعانقيني ,,
وأنسي كُل القواميس المتهتكة التي لطخت وجه الحقيقة !
وراقصي الموت حتى يسهد ويفر هارباً الى كوابيسه الشاردة

.

.

وأستفزي المعجزة التي تزحف على توابيت المتفرجين
وابتسمي إبتسامة ،،
تعرُج اليك بها ملائكة من نور !

وانسي كُل الهلوسات المشلولة,,
واضرمي ناري على كًل جروحك

فلتكتوي جروحك ،،
أو أكتوي !

الأربعاء، 24 فبراير، 2010

لن احتفل بعيد العشاق‎‎







لن نحتفل معهم يا سيدي ،، في يومهم
فكل أيامنا ،، كعيدهم
كل أيامنا يا سيدي ،، عيد عشاق ،،

رائع هو ذاك الاحساس .. عندما تدري بأنه يحبك
يفرح لانك موجود في حياته
يريدك كما أنت بجميع عيوبك وهفواتك قبل حسناتك

.

.

يا سعادة الأرض ،، كل يوم
يا خجل السماء حين لا تمطرك الغيوم
يا رافع الحاجب ،، بلهفة المفتون
كل عام وأنت بي ،، مجنون ،!

لك يا سيد العشق ،، شوقي
للذي أشتهيه
للذي يعشقني ويعبدني
للذي ،، أغويه ،، ويفتنني
لك وحدك ،، قلبي
لا شريك لك ،،




هل تشعر بتدفق آرواحنا
بعضها إلى بعض؟

تتحدث قصائدنا
بلغة لا يفقهها غيرنا

تتراقص شفتانا حول بعضها
كما تتراقص الفراشات في السماء
.

.

أحبك لانك انفاسي بالحياة..
أحبك لأنك معنى وجودي

الرغبة.. والشوق التودد.. خلق لك فقط

جئتني ضوء ياتي من سمائي
بـطاقته السعيدة

لتملأ حياتي جمال لم اتذوقه قبل


جئتني عيداً ،، لكل أيامي


كل عام ،، وأنت عيدي

تضادات مُبعثرة..!





كثيرة ،، هي المشكلات التي لا أجد لها من حلول
تشتتني الفوضى ،، وتتقاذفني الشكوك
لكنني ،، أعلم بقربه حين احتاجه
أعلم انه يسندني ،، واعتكز عليه ،،

ماضيّ ،، تخللته بعض اخفاقات
لا استطع تغييرها ،،

لست أعلم ما كتب لي بمستقبلي ،،
لكنني أجزم بوجوده حولي ،، عندما احتاج رعايته ،،

أعلم بأن خطوتي ستتعثر
لكنني أعلم ان يده ممدوة لاتكئ عليها ،، كي لا اسقط ،،


روحي مسكوب بها يأس ،، عتّقها حزني ،،
لكنني ،، أدري حينها ،، ان روحه تصلي علي ،،
والسكينة ستملأ روحي ،، يا سيدي



به مؤمنة ،،

.

همسة !




جميعهم ،، خذلوني ،، وسبقتهم نفسي بالخذلان ،،
تعبة حد تمنّي الممات

تضادات مُبعثرة..!-6-






أسير كدمية دامية مُمزقة
على ارض جرداء وسط صحراء سوداء
الفضاء حولي مليء بالثقوب المُرعبة
والسماء مليئة بغضب يفجع من يراها!
.

.

غاضبة بسببنا..
والارض ساخطة
والكون يرسل رسائل تحذير لنا
ونحن غارقون.. صامتون.. مكابرون!
في تدميره وتدمير أنفسنا معه!
نستجدي الفجر الجديد أن يزورنا!
.

.

ولكنه يأبى
نتوسل للريح أن تهدأ من سخطها
وتغني لنا تهويدة.. لتهدئ مخاوفنا!
لا تجدي ندائتنا!
كل هذا الغضب والدمار حولي
كيف السبيل.. لتهدئته...؟

.

تضادات مُبعثرة..-5-






ها أنا يوقظني ضوء الشمس ،، وظلّ الستار
اتبسم ،، لأمنيتي التي امتلكتني ،، هذا الصباح !

أن أعود لسن الخامسة عشر ربيعاً !
تلك أمنيتي ،، !

كم كنت مختلفة بشكل يجعلني أشك أنني ذات الفتاة التي كنتها يوماً
البوم ذكرياتي يجعلني أصاب بحيرة ﻻ يتلوها سوى دمعة إنحبست في عيني .. لتروي جفناي !
كُنت أحبني.. أعشقني.. أدللني..مفتونة بي
كُنت أمارس طقوساً كثيرة لم أعد أمارسها الأن ولا أعلم لم؟
.

.

جسدي الطري في تلك الفترة كُنت أُعريه من كل شيء إلا قطعة صغيرة لا تستر شيئاً ..
ارفع موسيقاي الهادئة ..
اتمايل بالساعات أمام المرآة وانا أنظر لجسدي ,، مفتونة به!
وكانني راقصة ماجنة ترقص في أحد الحانات الليلية .. لساعات طويلة !

بيني وبين هذا الجسد الماجن علاقة غريبة , لم أستطع فهمها يوماً..!
فأنا أعشقة وأعشق غوايته لي!

.

.

في ذاك العمر.. كُنت شغوفة بقراءة الروايات البوليسية والعاطفية حد الغياب عن الواقع
كثيرة هي المرات التي كانت تكشفني المعلمة وترسلني للمديرة بتهمة قراءة الرويات في الفصل!

كم من عشيق لي في تلك الفترة ؟؟ يااااه لا أستطيع إحصائهم .. مئات المئات.. كل يوم كان لي حبيب مختلف
من بلد مختلف! .. جميع ابطال الروايات كانو عشاقي المفضلين!.. أجزم إن الكثيرات مثلي لهم الكثير من العشاق
الوهميين ..

.

.

منذُ سن الخامسة عشر إلى يومنا هذا .. مازلت مخلصة لحبي الوهمي الذي عشقته.. مازلت احدثه كل يوم
اشكو منه إليه..
أرقص له.. البس له..
اتغنج له.. اغويه ويغويني ..
تلبّسني حد الاحساس إنه حقيقة لا خيال!

.

.

في عالمي الخيالي ،، حياتي أكثر روعة ،!


.

تضادات مُبعثرة..-4-





ذاك المُجتمع الذي أدافع عنه بإستماتة .. لأصوره مجتمع ملائكي ...خالي من الأخطاء. غير موجود إلا في خيالي!
انا لا أرى خيراً ولا أستطيع ان أستشف بارقة أمل عندما أرى المجتمع متهالك ميت .. بائس.مغبون. ليس له قيمة..


ولا يستطيع حتى الاعتراف على مجريات الظلم والالم التي تملاء سمائه
الغريب .. ان ينبري البعض البائس اليائس ان يدافع على كل هذا الظلم ويدفن رأسة بالتراب كما النعام!
.


أجزم إنه لن يأتي اليوم الذي أرى فيه هذا المجتمع له قرار.. أو سيادة .. فهو قد رضى بالذل والاستعباد ورضى بأن يُضرب بالنعال على رأسه ليل نهار


.
.
إلى متى سيعتقد هذا المجتمع الأحمق انه حُر
الشعور بالتحرر والحرية. شعور جميل جداً
ولكي يستطعم الفرد الحرية يجب أن يمارس هذا الحرية وان يشعر بها!.
.
.
الشياطين ملئت سماء هذا البلد بدمار وبؤس لن ينقشع قريبا

الأربعاء، 10 فبراير، 2010

تضادات مُبعثرة..! -3-



مالذي امتلكه ولا تملكه إمرأة أخرى

ماذاك السحر الذي يراه في روحي

ولا أستطيع أن أشعر به!

.

.

يهمس لي بصوت مفعم بالرجولة

تراثك .. تاريخك .. مراهقتك .. كل شيء فيك احبه

تلقائيتك .. تعبيرات وجهك.. انتظارك .. مشاعرك ..

كلها تعني لي الكثير

..

..

هل كل هذه المشاعر حقيقية

ام لعبة يمارسها الرجل العاشق ليرضي غرور الانثى فيّ!

يسكرني نشوة باحاسيسه المجنونة

.

.

ويجعلني اسيرته..

اود أن اتعلم فن الحب لارضي الرجل المُحب

فهل لذلك سبيل؟!





.